مجلة رواق المذهب المالكي مارس 2014

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

يتحدث الكاتب في هذا المقال عن سببين بارزين ساهما في تقديره إلى حد كبير في انتشار التعاليم المالكية من بلاد المغرب إلى الصحراء وما وراءها، ويتعلق الأمر بصمود فقهاء مالكية إفريقية في وجه المذاهب المخالفة منذ وقت مبكر، من جهة، وفشل المذهبين الشيعي والخارجي في التغلغل بين شعوب بلاد السودان، من جهة أخرى.

قال الدكتور عبد الحميد مبارك:. ....... والذي يظهر لي أن المذهب السائد في نجد هو مذهب الإمام مالك بن أنس، فهو مساو لمذهب أحمد بن حنبل في النصف الشمالي من نجد، أما النصف الجنوبي فالغالب عليه مذهب الإمام مالك، وذلك لعدة أسباب:

أولت الحكومات والمؤسسات والأفراد ـ عبر التاريخ ـ مزيدا من الاهتمام في نشر الفقه المالكي، والسعي في تطوير وتنمية القدرات البحثية في إخراج وتحقيق وكتابة المصنفات حول هذا المذهب العالمي.