مجلة رواق المذهب المالكي مارس 2014

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

اهتمت الشريعة الإسلامية بوجوب كتابة العقود والعهود اهتماما خاصا، لما لهذا العلم من أهمية قصوى في حماية الحقوق، وحفظ لأنفس، وصيانة الأعراض، إذ الإشهاد على العقود وكتابتها أمر ضروري لتوثيقها وتحصينها، واشترطت في من يتولى كتابة هذه العقود، أن يكون عدلا عالما بالأحكام الشرعية والشروط المرعية، عارفا بالقانون، حسن السيرة.
استطاع أبو عبد الله محمد بن سحنون في مؤلفه "كتاب الأجوبة"، أن يكون مناظرا مجادلا لا يني في الذب عن السنة وعن مذهب أهل المدينة، معتمدا على أقوال مالك بن أنس، وأقوال تلاميذه، وأقوال أبيه سحنون وبراهينه.
أصدر أخيرا المجلس الإسلامي الأعلى في تونس، كتاب "الصلاة في المذهب المالكي". واشتمل الكتاب على ما اشتهر من أحكام الصلاة وفقا لمذهب عالم المدينة، الإمام مالك بن أنس الأصبحي.
اختتمت الندوة والدورة التكوينية الثانية للكتاب التراثي العربي المخطوط التي كانت حول موضوع: الكتاب التراثي الفقهي المالكي الأندلسي بالخزانة والجامعة المغربية وسبل الإنقاذ، بالعديد من التوصيات من الطلبة المشاركين.
إن منظومة العلامة الزقاق التجيبي الفاسي المسماة :" المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب" من أجمع ما نظم في القواعد الفقهية عند المالكية ، جمع فيها أشهر قواعد المذهب و أكثرها تداولا فيه
1710-مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان" قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال: "الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن الناس له فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس".
مؤلف كتاب "التسهيل" هو الشيخ مبارك بن علي بن حمد التميمي نسبا الأحسائي بلدا، المالكي مذهبا المتوفى سنة 1230، وقد قام حفيد المؤلف، الدكتور عبد الحميد بن مبارك آل الشيخ مبارك، بتحقيق ودراسة الكتاب وطبع بدار ابن حزم 2001.
تعلن مجموعة البحث في التراث المالكي بالغرب الإسلامي، التابعة لكلية الآداب سايس فاس /جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وبالتعاون مع مديرية وزارة الثقافة وموقع "رواق المذهب المالكي"، عن تنظيم دورة تكوينية في الكتاب التراثي العربي المخطوط بالغرب الإسلامي.
ألف ابن حبيب كتبا كثيرة حسانا في الفقه و التواريخ و الأدب فمؤلفاته كما يقول القاضي عياض في المدارك : " ألف كتاب و خمسون كتابا
دخل كتاب موطأ الإمام مالك بن أنس إلى المغرب في عهد الإمام إدريس الثاني ، و قد رواه الإمام إدريس عن قاضيه عامر بن محمد بن سعيد القيسي الأندلسي ، القادم من قرطبة على إثر معركة الربض ، ورواه هذا الأخير ، عن الإمام مالك بن أنس ، و كان المولى إدريس يقول عن الموطأ :" كتابنا هذا ، نحن أحق الناس به" .و في رواية : نحن أحق بقراءته و إقراءه".