مجلة رواق المذهب المالكي مارس 2014

من فضلك ادخل بريدك الإلكترونى

مالك عن عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قال لأخيه : يا كافر ، فقد باء بها أحدهم"
قال الله تعالى " في بيوت أذن الله أن ترفع و يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو و الآصال .رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب و الأبصار" سورة النور، الآيتان : 36-37 دلت الآية أن المساجد إنما رفعت لأعمال الآخرة دون حرث الدنيا و اكتسابها. و لقد كره الإمام مالك التابوت الذي يجعل في المسجد للصدقات و رآه من حرث الدنيا.

روى مالك في الموطا أن عبد الله بن عمر مكث علي سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها

حدثني عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي مرة مولى عقيل بن أبي طالب، عن أبي واقد الليثي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بينما هو جالس في المسجد والناس معه إذ أقبل نفر ثلاثة، فأقبل اثنان إلى رسول الله وذهب واحد، فلما وقفا على مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، سلما، فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟ أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه".